كما تأتي زيارة احمدي نجاد بدعوة من نظيره السوري بشار الاسد، سيبحثان خلالها المستجدات الاقليمية والدولية.
وقبيل مغادرته طهران اكد الرئيس احمدي نجاد عمق العلاقات مع دمشق واهميتها في احلال الامن والاستقرار في المنطقة.
كما شدد الرئيس الايراني على تطابق وجهات نظر البلدين في كافة القضايا ووصف طهران ودمشق بانهما في مقدمة خط المقاومة.
وقال ان البلدين يمضيان نحو تعزيز الاواصر بينهما اكثر فاكثر.
وتاتي زيارة احمدي نجاد الي دمشق في الوقت الذي يقوم كيان الاحتلال الاسرائيلي باطلاق تهديدات ضد دول المنطقه، ويبدو ان هذا الكيان يحاول اثارة ازمات جديدة في المنطقة ما يستدعي اجراء مشاورات مكثفه بين ايران وسوريا لمواجه هذه التهديدات.
كما اعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون امس الاربعاء ان الولايات المتحدة طلبت من سوريا الابتعاد عن ايران.
والزيارة هي الثانية لاحمدي نجاد لسوريا خلال اقل من عام، والرابعة خلال خمسة اعوام من رئاسته.
انتهى/114